
بينَ الخمسِ رمادُ الحقدِ يستعرُ، وصمتُهمُ ليلٌ بهِ السِّرُّ يُحتضرُ تتشابكُ الأمورُ، فلا يدٌ تهتدي ولا العقولُ لما تراهُ تُفسِّرُ، قسوةُ القلبِ سيفٌ دونَ مقبضِ يَجرحُ الكلَّ، فلا يُبقي ولا يَذرُ كلُّ سؤالٍ إذا لامسْتُهُ انكسرَ وكلُّ بابٍ بلا معنىً يُنكسَرُ فهل يذوبُ رمادُ البغضِ إن حضرتْ روحٌ تُلينُ إذا القلوبُ تَحجَّرت؟ وهل يُعادُ للنورِ مسراهُ إذا قامتْ الشهباء على الجُرحِ فـحكمتُهُ البداية °⟵ 2026/31/1 ✓ النهاية ? تنبيه:: ماحلل الي ياخذ الفكرة بدون اذنAll Rights Reserved