هرب آرسان الكادري من رائحة الدم في "أورفا" ليغرق في برود إسطنبول، ظنّاً منه أن المسافات تقتل الانتماء. لكن العشيرة لا تنسى أبناءها، والقدر لا يغفر للمتمردين؛ فعاد ليجد نفسه مكبلاً بـ "أغوية" لا يريدها، وزواجٍ كان يراه قيداً.. حتى اصطدم بعينيّ ليلى.
ليلى، التي نبتت كالياسمين في أرض الصخر، لم تكن مجرد ممرضة تداوي الجراح، بل كانت الجرح الأجمل في حياة آرسان. وفي الليلة التي أهدته فيها إسطنبول صكّ حريته بـ "ورقة طلاق"، أهدته أورفا قيداً أبدياً معقوداً بالياسمين.
بين رصاص المافيا وصرامة التقاليد، تبدأ حكاية قلبين؛ أحدهما هارب من ماضيه، والآخر سجينٌ في حاضره..
فهل يزهر الحب وسط نار الثأر؟