الجميع يظن أن الصداقة في هذا الزمن مجرد مصلحة عابرة أو طريقاً يقطعه الغرباء معاً ثم يفترقون.. لكنهم لم يعرفوا سي آ وسو يون.
لم تكن حكايتهما مجرد صداقة مراهقتين بل كانت عهداً كُتب بضحكاتٍ سُرقت تحت شجرة التفاح ووعداً بالبقاء عجز الموت نفسه عن كسره وحين قرر القدر أن يأخذ واحدة ويترك الأخرى لم يترك خلفه حزناً عادياً بل ترك روحاً انشطرت لنصفين نصفٌ يرقد بسلام تحت التراب ونصفٌ يصارع الحياة بندبةٍ على المعصم ومرارةٍ لا يمحوها الزمن.
تحكي هذه الرواية قصة الوفاء في أشرس صوره.. قصة الفتاة التي رفضت النسيان واعتبرته خيانة واختارت أن تعيش بالألم على أن ترتاح بالنسيان.
لأن هناك من يرحلون.. لكنهم يتركون خلفهم قلوباً ترفض أن تنبض لغير ذكراهم.
الرواية من كتباتي وأفكاري ولا أسمح بإقتباس الأحداث حتى لو كانت بسيطة.