We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
ADELINE

ADELINE

  • WpView
    Reads 27,469
  • WpVote
    Votes 1,129
  • WpPart
    Parts 55
WpMetadataReadComplete Thu, Aug 13, 2026
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
Crime
Survival
Psychological
عندما يقع زعيم المافيا الروسية في حب فتاة بريئة، تحلم بأن تصبح محققة استخباراتية... فتاة التقى بها صدفة وهي في الخامسة عشر من عمرها، لم تكن تعرف عنه شيئًا، لم تدرك أن تلك الصدفة ستغير مجرى حياتها بالكامل. تمر أربع سنوات... تكبر، وتصل إلى السن القانوني، وما زالت تحمل نفس الحلم، نفس البراءة، تعيش حياتها بسعادة وهي تظن أن طريقها أصبح واضحًا أخيرًا، وأنها ستسافر إلى روسيا لتبدأ أول خطوة نحو تحقيق حلمها. لكنها لم تكن تعلم... أنها لم تذهب لتحقيق حلمها، بل دخلت عالمًا مظلمًا لا يشبهها أبدًا، عالم تحكمه الدماء، ويكون القتل فيه وسيلة للنجاة... بل أحيانًا مصدرًا للمتعة. انتقلت من النور إلى الظلام... دون أن تدرك أن من سحبها إليه، هو نفس الرجل الذي راقبها منذ البداية
All Rights Reserved
#2
عاطفة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عصابه 303
  • 𝑇𝐻𝐸 𝐷𝐸𝑉𝐼𝐿 // آلشـيطـآن
  • سحر ايمي
  • 60 days in the darkness - ستّون يومًا في الظَّلام (completed)
  • 𝐌𝐀𝐅𝐈𝐀 𝐇𝐄𝐀𝐑𝐓.
  • LEONIDAS
  • لعنة العاشق المهووس
  • 𝐃𝐄𝐕𝐈𝐋 𝐀𝐍𝐃 𝐀𝐍𝐆𝐄𝐋
  • Lord of hell  (مكتملة)
  • Devil's Doctor

"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم." تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون. على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره. الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو. في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق

More details
WpActionLinkContent Guidelines