Belongs to me

Belongs to me

  • WpView
    Reads 3,431
  • WpVote
    Votes 256
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Mar 9, 2026
لمسة واحدة منه كأنّها نار دافئة تمرّ عبر جسدي تشعل إحساسا لم أعرفه مِن قبل، وتجعل قلبي يترنّح بين الخوف و الرّغبة،كأَنّ حضوره وحده قادر على قلب عالمي رأسا على عقبٍ. "لطالما كنت أسَيْطر على العقول فقط،معكِ أصبح كلّ شيء تحت يدي،حتّى جسدك يخضع لي بِلا مقاومة و يفضح رغبتَكِ بِي." همس كلامه في أذني و أنفاسه الحارة تملأني ،التصق بجسدي بينما يحيط خصري من الخلف و يجتذبني إليه بتَمَلّك "أنتِ تنتمين لي ...و كل جزءٍ منك يخصني وحدي بلا مشاركة"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)
  • خطأ مغفور
  • عهد الدباغ
  • A FATEFUL MARRIAGE
  • هوس الريان
  • قيد حب
  • غـموض الجـبل القاسي
  • راهــب!
  • ذنوب على طاولة الغفران
  • الكسار (سلاسل الغوث)

النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.

More details
WpActionLinkContent Guidelines