قبل أن تدخل سيران حياته، كان فريد يعيش حياة لا تشبهه... حياة اختارها له غيره.
وُلد وفي عنقه سلسلة من الأوامر، وفي قلبه مساحة ضيقة لا تتّسع إلا لامرأة واحدة: بيلين.
كان يحبها... بطريقته المتعبة.
حبّ ناقص، متكسّر، لكنه الشيء الوحيد الذي شعر أنه يملكه في عالمٍ يتحكم به جده هالس باشا.
رجل لا يعرف الرحمة، يقرر مصير العائلة كما يقرر موعد آذان الفجر... بلا نقاش، بلا رأي، بلا قلب.
وحين قال له جده:
"ستتزوج... وستنجب لي الوريث، وإلا لن ترى شيئًا من هذا البيت."
فهم فريد أنّ الحياة التي يريدها... ليست الحياة التي سيحصل عليها.
اختنقت بيلين من بين يديه، وضاعت كل وعوده معها في لحظة واحدة.
لم يكن قادرًا على الوقوف ضد العائلة، ولم يكن قادرًا على اختيارها.
هكذا فُرض الزفاف عليه، وهكذا خسر الحب الوحيد الذي عرفه.
لكن ما لم يعرفه فريد...
هو أنّ الباب الذي أغلقه بوجه بيلين،
سيفتحه القدر لفتاة أخرى كانت تخاف حتى من صوت قلبها.
فتاة اسمها سيران.التي عاشت حياة قاسية بسبب ابيها كاظم الذي كان يضربها كل يوم هي و اختها لم تعرف معنى السعادة ولم تخرج من المنزل قط عند التقاءها بفريد تتغير حياتها تماما
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.