When life gives you hope

When life gives you hope

  • WpView
    Reads 419
  • WpVote
    Votes 53
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 28, 2026
تلك الفتاة التي كانت يوماً تجسد تلك الحيوية و طاقة حيث تنشر سعادتها على والدها ،انخطفت من بين اجنحته لتعود له بعد سنوات مجرد امرأة ذات تفكير مفرط و مضطربة في تصرفاتها ، هذا فقط بسبب سر عنها أفشيَ بسبب خونة لاقو عقابهم لكن من دفعة الثمن هي سيلينا. حبست لعشر سنوات في مصحة عقلية فقط بسبب ذلك السر التي ولدت به على غير باقي الاطفال،قلب موازين حياتها منذ معرفتها له. دخول ذلك الشخص بعد هروبها من ذلك الجحيم التي اختطفت فيه ، كان مفاجئا لكلى الطرفين . أليكس الذي وجدها على وشك الموت عند تجهز ذلك الحيوان للهجوم عليها، ما جعله مستغرب هو سكونها كأنها تتقبل ان يفترس جسمها، بكل هدوء رفع بندقيته و جهز وضعية اطلاقه ، رغم قلقه عليها لم يتردد في تصويب على الحيوان، الذي بعد ثوان طرح ميتا امامها ، بعدها تبعته و فقدت وعيها من ارتياحها تاركة صوت اليكس وهو ينادي عليها. Alexover Richter✧⁩ ألكسوفر ريختر✧⁩ Selina Falken✧⁩ سيلينا فالكِن✧⁩ سيلينا : "لا تحاول أن تبدو منقذي... لأنني أعرف جيدًا أن بعض المنقذين يصلون متأخرين عمدًا." "أسوأ ما يمكن أن يحدث لي ليس أن أخسر... بل أن أكتشف أنني كنت مجرد خطوة في خطة شخص آخر." أليكسوفر : "أنا لا أبرر أفعالي... لأنني لا أرتكبها دون سبب." "الخطأ الوحيد الذي يمكن أن أقع فيه... هو أن أستهين بشخص يقف
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Behind The Dark
  • كاتاليا: قطعة من القمر
  • The JUDGE'S VEIL
  • الميثاق
  • ESCOBAR'S SECRET | ســرّ إســكــوبــار
  • عشق الزهرة السوداء
  • 𝐌𝐲 𝐨𝐭𝐡𝐞𝐫 𝐰𝐨𝐫𝐥𝐝
  • مخادع
  • VICTIM|  الضحية
  • ليالي نوكتيرا

في الغرفه البارده، حيث كانت رائحة العفن هي رفيقتها الوحيدة، جاء المنقذ.. أو هكذا ظنت. لم يكن يحمل مفاتيح حريتها، بل كان يحمل صك ملكيتي. اشتراه والدي كبضاعة، واستلمني هو كفريسة يقولون إن الحب يحرر القلوب، لكن في عالم الوحوش، الحب هو القيد الأبدي. هل يمكن للضحية أن تعشق جلادها حين يكون هو الشخص الوحيد الذي نظر إليها ولم يشح بوجهه؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines