We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
When life gives you hope

When life gives you hope

  • WpView
    Reads 480
  • WpVote
    Votes 60
  • WpPart
    Parts 10
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jun 22, 2026
WpInfo
Fiction
Mystery
Kidnapping
Noir
Conspiracy
تلك الفتاة التي كانت يوماً تجسد تلك الحيوية و طاقة حيث تنشر سعادتها على والدها ،انخطفت من بين اجنحته لتعود له بعد سنوات مجرد امرأة ذات تفكير مفرط و مضطربة في تصرفاتها ، هذا فقط بسبب سر عنها أفشيَ بسبب خونة لاقو عقابهم لكن من دفعة الثمن هي سيلينا. حبست لعشر سنوات في مصحة عقلية فقط بسبب ذلك السر التي ولدت به على غير باقي الاطفال،قلب موازين حياتها منذ معرفتها له. دخول ذلك الشخص بعد هروبها من ذلك الجحيم التي اختطفت فيه ، كان مفاجئا لكلى الطرفين . أليكس الذي وجدها على وشك الموت عند تجهز ذلك الحيوان للهجوم عليها، ما جعله مستغرب هو سكونها كأنها تتقبل ان يفترس جسمها، بكل هدوء رفع بندقيته و جهز وضعية اطلاقه ، رغم قلقه عليها لم يتردد في تصويب على الحيوان، الذي بعد ثوان طرح ميتا امامها ، بعدها تبعته و فقدت وعيها من ارتياحها تاركة صوت اليكس وهو ينادي عليها. Alexover Richter✧⁩ ألكسوفر ريختر✧⁩ Selina Falken✧⁩ سيلينا فالكِن✧⁩ سيلينا : "لا تحاول أن تبدو منقذي... لأنني أعرف جيدًا أن بعض المنقذين يصلون متأخرين عمدًا." "أسوأ ما يمكن أن يحدث لي ليس أن أخسر... بل أن أكتشف أنني كنت مجرد خطوة في خطة شخص آخر." أليكسوفر : "أنا لا أبرر أفعالي... لأنني لا أرتكبها دون سبب." "الخطأ الوحيد الذي يمكن أن أقع فيه... هو أن أستهين بشخص يقف
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • When Roses Rot
  • 𝐏𝐀𝐏𝐀
  • اڪـاديـمـية اسـتـرال ڤـيـل
  • 𝐑𝐞𝐢𝐠𝐧
  • فتاتي المظلمة My dark girl
  • 🦌غَزَالْ كُزَايُونَا🦌
  • الميثاق
  • coils of illusions
  • ||العَـقد الثَـامِن||

حِـيـــن تَـــكُون آلْلَهفَـــــةُ ذَنـــــــبّـــا... يُــصـبِـــحُ إلاقــتِـــــر‌ابٕ إِنـتِــــحَارًا. هي شرارةٌ طافية أطلقتها نظرةٌ عابرة ونشوةٌ عابثة أيقظت وحشًا كان يحلم بالسكينة. إيلينا... التي أيقظت هوس أدريان دون أن تقصد. وإكترينا... التي جرّت ماركوس نحو حافة الجنون عبثا. إنها رحلة قلبين يحاولان النجاة، وسط رجلين يريان الحب اقتحامًا... لا اقترابًا. وفي عالمٍ تُطفأ فيه الأضواء أسرع مما تُشعل، لا أحد يعرف: من سيحترق أولًا... ومن سيُحرق البقية؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines