في عالمٍ صُمّ فيه الصوت وامتدت فيه يد الفراق لتقطع أعمق الأواصر، وُلد خليل إبراهيم وزينب في ذات اللحظة التي انفجرت فيها الحياة بأول صرخة، صرخة الحياة الأولى التي لم تكن مجرد بداية، بل بداية قصة لم يكتب لها الفراق. ثلاثون عامًا من الغياب والفقد، ثلاثون عامًا من الوجوه المتغيرة والقلوب المنتظرة، لم تُطفئ نار الروح التي لم تعرف الانطفاء. هناك حيث يلتقي الألم بالحب، تنشأ روابط لا تقدرها العيون، بل تحفظها الأرواح، تنتظر أن تعود لتصرخ من جديد... ليست ولادة، بل انتصاراً للعشق على كل الجروح. "الجرح الذي لا يُشفى هو الجرح الذي لا تعترف به، والقوة الحقيقية أن تعانق جراحك ولا تخاف أن تبكي." بين ذئاب القضية، يولد صمتٌ يسبق العاصفة، وصرخة العشق تحطم قيود الصمت
Más detalles