
"إن لم يتطهر إبنكَ من الدناسة التي تغلفه وتسيئ لسمعتك، سيكون أمامه إختياران فقط؛ إما الموت وإما النفي في الكنيسة حتى يموت" وحين إستعد الفتى لتقبل الموت بلا ذنب، سمع صوتاً يقول من خلفه: "أنا سأخذه، لن يسيئ لسمعة أحد بعد الان ما إن يتغير لقبه إلى لقبي" من كان يظن أن الحياة تُمنح حتى لو كان الأسلوب مؤذياً؟ woosanSeluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang