『 عَلَى فِرَاشِ الوَحْش 』
-لماذا تلحقني !! ألستُ حسبَك مجرد اوميغا من العبيد ، بلا قيمة و َلن تُلوث يديك المُقَدَّستيْن بلمسي : قال الفتى و هو بنظر بكل جرأة بعيني الألفا الدموي الحادتيْن واضعًا راحتيْه على صدر الأخير ليترك بينهما مساحة .
ألا تخاف العبث بسُمعتك مولاي !؟
جذبه الالفا بقوةٍ جعلت الصغير يشهق و ضغط على وجنتيْه رافعا له رأسه إليه، فارتعد جسد جونغكوك هلعًا
"انا الملك أنا السمعة "
*******ه********
مابین الحاضر و الماضي السحيق نبتت زهرة حب تحدَّت حدود الزمن ، و على مذبح القرون الغابرة تناثرت أوراق عشقٍ فاق فكرة الزمن
في محراب الانتظار سجد قلبان ، صقلتهما دموع الحرب و النار و الانتقام حتى أضحيا نقيَّين كالماس ليكتب القدر بعد ملايين السنين و الكثير من العذاب لقاء روحيهما الهائمتين .