قال: ما اسمكِ؟
أجابته، فصمت كأن الاسم لا يعنيه.
قال بعد لحظة: ولماذا تبدين خفيفة إلى هذا الحد؟
نظرت إليه ولم تُجب.
ابتسم وقال: إذن... شمس.
"هو الذي سمّاها شمسًا... واختفى، تاركًا خلفه صمتًا أثقل من أي كلمات، ظلًّا لا يُمحى... وستدرك يومًا، أيها القارئ، أن عودته القادمة ليست مجرد لقاء، بل زلزالًا يغيّر كل ما كانت تعتقد أنها تعرفه عن نفسها."
Todos los derechos reservados