خلف جدران الشقق المتجاورة، لا تفصلنا المساحات.. بل التفاصيل التي لا نجرؤ على قولها.
هي "كيم لينا"؛ عازفة قيتار مكسورة، قررت أن تعيش في صمت مطبق بعد أن تحطمت وعود حياتها الكبيرة. تعزف لتُرمم ثقوب روحها، مقتنعةً أن قطار الحياة قد تجاوز محطتها منذ زمن.
وهو "لينو"؛ الجار الجديد الذي يحمل كاميرا احترافية وثلاثة قطط مشاكسة. مصورٌ غامض لا يبحث عن الكمال، بل عن "الصدق" في زحام الزيف، ويرى في انكسار الأوتار ألحاناً لم تُكتشف بعد.
بين مواء قطة عند الباب، ونصيحة لضبط "الوتر الخامس"، تبدأ رحلة تشافٍ هادئة. رحلة تخبرنا أن الجروح لا تلتئم بالنسيان، بل بوجود شخصٍ يحسن الإنصات لصمتنا.
هل يمكن لعدسة كاميرا أن تشفي ما خلفته الوعود المكسورة؟ وهل سيصبح "الوتر الحزين" يوماً ما.. خربشة أمل؟
En büyük hikaye anlatıcılığı topluluğuna katılınKişiselleştirilmiş hikaye önerileri alın, favorilerinizi kütüphanenize kaydedin ve topluluğunuzu büyütmek için yorum yapın ve oy verin.