سارع بخطواته المتعثرة والدماء تسيل من خدوش قدميه، وصدره يعلو ويهبط.. يريد الأختباء فقط..... مد يده نحو الجذع وكوّر نفسه داخل الشجر وامسك بعض الأغصان يغطي نفسه بها. وضع يديه الاثنتين على فمه وانفه يحاول إخفاء صوت شهقاته وتنفسه، تجمعت الدموع في عينيه لكنها لم تنزل ثم فجأة ظهر صوت وقع خطوات على الأرض لكنها توقفت فجأة بالقرب منه. صرخ بصوت عالي من الذعر الذي انتابه، لكن سرعان ما حطت قبضة على معصمه أخرجته من مكانه بقسوة، ثم رماه عالأرض بقوة: «أين تظن نفسك هاربًا...؟». نظر له لياندرو بصدمة ثم شدّ على أسنانه: «أيها اللعين.!!، دعني وشأني..!!». لياندرو الطالب الجامعي الذي بدأت تحصل معه أمور فوق قدرته..
More details