FINAL DESTINATION

FINAL DESTINATION

  • WpView
    Reads 22,394
  • WpVote
    Votes 819
  • WpPart
    Parts 17
WpMetadataReadMatureComplete Fri, Apr 10, 2026
رجلٌ كارهٌ للمثليين و رجلٌ مثليٌّ عالقان معًا على جزيرة مهجورة. حبٌّ ينبع من الكراهية و الحاجة و اليأس المتبادل. بابلو جافي وسيمٌ و غنيٌّ و مغايرٌ جنسيًّا تمامًا، فهو متزوجٌ من امرأةٍ فاتنة. لا يتردد في التعبير عن كراهيته للمثليين، و لا يخجل من رأيه و هو يراقب الزوجين المثليين اللذين يشاركهما الرحلة مع زوجته. بيدري غونزاليس وسيمٌ و غنيٌّ و مثليٌّ علنًا. لا يُعجب بالرجل المتعصب المتعجرف الجالس في المقعد المقابل، مهما كان وسيمًا. و لصدمتهما و رعبهما، كانا الناجيين الوحيدين عندما تحطمت الطائرة، عالقين على جزيرة مهجورة بلا أمل في النجاة، و ليس لديهما أحدٌ يعتمدان عليه للبقاء على قيد الحياة سوى بعضهما البعض. مع مرور الأيام و تحولها إلى شهور، هل يمكن للازدراء و النفور و الرغبة الجامحة التي لا يفهمانها و لا يستطيعان مقاومتها أن تتحول إلى شيءٍ أعمق؟. - كل الحقوق للمؤلف الأصلي، أنا مجرد مترجمة.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • كنت اخوهم وصرت غرامهم
  • شـــارى دڵـــم
  • 𝐁𝐈𝐆 𝐁𝐎𝐘 ✓
  • DEEP AFFECTION
  • PRESIDENT
  • Colonel's Property
  • MILK.
  • هَشِيم ||TK
  • همـس آلمـشـآعر

ثلاثة عيال عمّ، وُلِدوا بنفس الشهر، وكبروا كأنهم ظِلّ لبعض. راكان، فهد، وجاسر... ما افترقوا يوم، وما حسبوا إن بينهم سرّ. لكن "جاسر" ما هو مثلهم. من يوم وُلِد، وأمه لبّسته شماغ وخبّت الحقيقة... لأنّه بنت في وقتٍ كانت البنت فيه عار، وتولدها مصيبة إذا صارت بكر، وتدفنها الأرض حيّه كأنها ذنب ما جابته إلا الدنيا... نحكي لكم عن حكايةٍ ما تشبه غيرها. خافت عليه من أب قاسي، ومن مجتمع ما يرحم. فعاش عمره متنكر بثوب خوّهم. لكن يوم ينكشف السر؟ قلوبهم ما تسكت... ولا نظراتهم تبقى بريئة. هو كان خوّهم... بس صار غرامهم <<جميع حقوق روايتي محفوظة، وأي اقتباس أو نشر بدون إذن يعتبر سرقة أدبية، وسيُتخذ الإجراء المناسب>>

More details
WpActionLinkContent Guidelines