The deformed

The deformed

  • WpView
    Reads 5
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Feb 15, 2026
WpInfo
Fiction
Fantasy
في قلب الفراغ حيث لا تصل صلوات البشر ولا ضوء القمر فتحت عينيها لتجد نفسها وسط لهيب يحرق الارواح وصرخات هي كل ما عرفته عن الموسيقى هناك في الجحيم متسائلة اي ذنب ارتكبته وهي في ذلك السن الصغير ليكون مصيرها لهيب الفناء لكن نار الجحيم التي كان يرتعد منها البشر كانت خاضعة تحت سطوتها والشياطين التي عصت ودمرت كل شيء كانت تخفض رأسها بمجرد حضورها كأنها الملكة التي لم تتوج بعد وحين ادركت ان الوجود لا ينتهي عند حدود الرماد وان وراء هذا السواد عالما مختلفا عن ما عرفته قررت ان الوقت قد حان لتكسر القيود وتخرج
All Rights Reserved
#34
witches
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • نور الصگر
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • عهد الامبراطور المجنون
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines