Señorita

Señorita

  • WpView
    Reads 250
  • WpVote
    Votes 68
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Aug 27, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
*آنستي* "في شوارع ميلانو تبدأ الرحله حيث تتقابل روحان تنجذبان لبعضهما البعض مع مرور الوقت تحت انكارهما بأنهم لايعنيين شيء لبعضهما البعض" " لاكن ماذا لو قلنا ان الجسد يفعل مايحلو له قبل ان يتأخذ العقل قراره السليم حيث تصبح الملامسات بينهما مجرد شيء عابر ولا يستحق التفكير بشأنه " "أظن أنني رأيتك من قبل... في مكان ما." "ربما... أو ربما مجرد وهم." "الوهم يبدو واضحًا جدًا هذه المرة." "فلنركز على المشروع الآن، الأمور الواقعية دائمًا أكثر أمانًا." "إذا كان الواقع يشبه هذه اللحظة... فقد يصبح الخطر ممتعًا." بدأت: 21 مارس 2026 انتهت:.... Heeseung «enhypen» karina «aespa»
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • بين غمد السيوف
  • ندبات الملا بابل
  • الـ ضيغم
  • للذنوب اثار لا تمحى
  •  الوجه الآخر للرحمة
  • حجرة التهميش
  • جنون الاربعيني
  • عشق أولاد الذوات
  • خطأ مغفور

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines