
في الغرفه البارده، حيث كانت رائحة العفن هي رفيقتها الوحيدة، جاء المنقذ.. أو هكذا ظنت. لم يكن يحمل مفاتيح حريتها، بل كان يحمل صك ملكيتي. اشتراه والدي كبضاعة، واستلمني هو كفريسة يقولون إن الحب يحرر القلوب، لكن في عالم الوحوش، الحب هو القيد الأبدي. هل يمكن للضحية أن تعشق جلادها حين يكون هو الشخص الوحيد الذي نظر إليها ولم يشح بوجهه؟Todos os Direitos Reservados