
تحت سماءٍ ملبدة بغيومٍ بلون الرماد، حيث يتصادم النور بالظلمة في أفقٍ لا يعرف السكون، يطلُّ علينا إيدر ونتر؛ الوريث الشرعي لعواصف الألم والمجد في الجزء الثاني من ملحمة ألفا الجحيم. لم يكن إيدر مجرد ابنٍ لـ سيرا ونايت، بل كان ساحة معركة حية. في عروقه، تتدفق جينات الكراتورس المقدسة بنقائها الطاغي، تتصارع بعنف مع دماء الشيطان الهجينة التي تسري في كيانه كحممٍ بركانية لا تهدأ، وفوق كل ذلك، تزمجر في أعماقه غريزة المستذئب التي لا تعرف القيد. يقف هذا الشاب أمام مرآة قدره، يراقب انعكاس عيونٍ تارةً تلمع بذهب الكراتورس وتارةً تغرق في سواد الجحيم المطلق. إنه الكيان الذي يملك القدرة على البناء بلمسة، والتدمير بصرخة. فهل ينجح إيدر في موازنة هذه القوى المتنافرة ليصنع سلامه الخاص؟ أم أن الإرث الذي يحمله أثقل من أن يتحمله جسد واحد، ليكون دمار العالم هو الثمن الوحيد لظهور ألفا الجحيم الجديد؟ [ الجزء الثاني من روايه الف الجحيم قصه ايدر الروايه من تاليف الخاص ولا اسمح بسرقه او اقتباس احداث الروايه وشكرا الروايه ليست للاطفال ]All Rights Reserved
1 part