كان جافي يائساً لإبن خالته.. يائساً جداً ان صح القول ..
كان بيدري نموذج رجُل احلامه حتى احلام اليقظة منها ، كان الجميع يعلم بمحاولات جافي لإغوائه ...
و ربما كان بيدري نفسه يعلم؟
فتىً مشاكسًا لا يفارقه شغفه بكرة القدم مثل جافي، لم يكن هادئًا ولا منسحبًا، ومع ذلك وجد نفسه هدفًا لتنمّر بيدري، ابن المدير، المغرور بسطوته واسمه قبل أي شيء آخر
كان بيدري يظن أن القوة تُقاس بالمكانة، وأن الخوف يُصنع بالكلمات الجارحة، لكن ما لم يكن يعرفه، أن جافي لم يُخلق ليكون ضحية