Story cover for Default Title - Write Your Own by sweetpealely
Default Title - Write Your Own
  • WpView
    LECTURES 9
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Chapitres 1
  • WpView
    LECTURES 9
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Chapitres 1
En cours d'écriture, Publié initialement févr. 18
Tous Droits Réservés
Inscrivez-vous pour ajouter Default Title - Write Your Own à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
#122lovers
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
سُـ�دم "ظلّ مكسور" , écrit par zainab__salah0
43 chapitres Terminé
هدوء مُناقض للضجيج اليّ بداخل رَوحـي صوت الليل والحشرات بكل مكان تدِب قشعريرة بالجسم بس ضوء القمر منور المكان ونجمسة وسط السماء قريبة من القمر چانت تجذب النظر بلمعانها القوي ! داخل قبضة ايدي سچين عيوني تزرزر بالحديقة برُعب بس هل يا تُرى هذا الخوف راح يمنعني اكمل الاجيت علموده؟! ضرب وجهي هوى بارد استنشقت بعمق وكملت خطواتي احاول اسيطر على نفسي واشجعها رجعت اتوقف مبتلعه ريگي اكثر من مرة من انفتح الباب وصوت صريره مُزعج ومُرعب حسيت نفسي للحظات عايشه بفلم رُعب بس مع الاسف هذا فلم حقيقي مو تمثيل وانه هل مُمكن اكون بطلته او الضحيه المجهول منو قاتلها؟ طل منه بطوله على وجهه ابتسامة لعوبة ينظرلي بيها بمكر شديت على السچين وكملت طريقي واگفه گدامه نطقت بتحذير غارسه طرف السچين ببطنه - حركة وحدة نذلة تبدر منك ما اتردد لحظة واغرسها بوسط گلبك نزل عيونه على السچين واتسعت ابتسامته رجع باوعلي ورفع حواجبه ثنيناتهن وما اعرف حركته على شنو تدل؟ استهزاء، خوف، اندهاش تنحى على جنب وفتحلي مجال ادخل وهوَ ينطق بنبرة باردة - اراويچ الحقيقة الجاي تلهثين وراها مثل الچلبه صارلچ فترة مالت شفايفي بأبتسامتك - لا تشبهني بيك هذا صنفك أنتَ مع أنُ الچلب وفيّ إلا أنتَ مثل الضبع تبتسم وتطعن، تواسي وتُدنّس، تحچي بحنية وتخفي س
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 10
 الوجه الآخر للرحمة cover
أثر مغاير  cover
توهان الضفيره cover
وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة cover
ظل الضفيره  cover
وتيرة الاعرج  cover
قوارع وادي الألغاز cover
سُـدم "ظلّ مكسور"  cover
قيد الظلال cover
في معتقل مجنون cover

الوجه الآخر للرحمة

22 chapitres En cours d'écriture

وجدتْ أمامها معطياتٍ عديدة للانتحار، كلّ واحدةٍ أشدّ قسوة من سابقتها. ويبدو أنّ الجميع قد لمح الوجه الآخر لهذا الملاك، فانصرفوا عنها، تاركين خلفهم فراغاً سكنها، فراغاً بحجم الجحيم الذي غرقت فيه، حتى غدا الغياب أثقل من الألم ذاته.