- تحبي تطلعي إيه لما تكبري يا جوليا؟
نظرت للسقف لحظة، ثم قالت:
"نفسي أبقى حاجة تخلّي الناس تضحك... حتى وهي تعبانة."
جوليا، طفلة في الحادية عشرة،
تعيش بين جدران مستشفى لا تراه سجنًا... بل قصرًا.
تزرع الورود في الممرات،
وتجادل طبيبها كأنها أكبر من عمرها،
وتؤمن أن الألم مجرد ضيف ثقيل... سيرحل يومًا.
لكن ماذا يحدث...
حين يصبح الوقت عدوًا؟
وحين يتحوّل الأمل نفسه إلى معركة؟
هذه ليست قصة مرض،
بل قصة روح صغيرة
رفضت أن تكون مجرد "حالة".
حكاية عن الوعد،
عن البراءة،
وعن سؤالٍ واحد قد يغيّر كل شيء:
هل يكفي الأمل ... إذا تأخر الزمن؟
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.