The Hope

The Hope

  • WpView
    Reads 823
  • WpVote
    Votes 80
  • WpPart
    Parts 14
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 14, 2026
- تحبي تطلعي إيه لما تكبري يا جوليا؟ نظرت للسقف لحظة، ثم قالت: "نفسي أبقى حاجة تخلّي الناس تضحك... حتى وهي تعبانة." جوليا، طفلة في الحادية عشرة، تعيش بين جدران مستشفى لا تراه سجنًا... بل قصرًا. تزرع الورود في الممرات، وتجادل طبيبها كأنها أكبر من عمرها، وتؤمن أن الألم مجرد ضيف ثقيل... سيرحل يومًا. لكن ماذا يحدث... حين يصبح الوقت عدوًا؟ وحين يتحوّل الأمل نفسه إلى معركة؟ هذه ليست قصة مرض، بل قصة روح صغيرة رفضت أن تكون مجرد "حالة". حكاية عن الوعد، عن البراءة، وعن سؤالٍ واحد قد يغيّر كل شيء: هل يكفي الأمل ... إذا تأخر الزمن؟
All Rights Reserved
#283
براءة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عكد الظفيرة
  • CLICK CLACK
  • بين سيوف العمومه
  • يا هنوفٍ علقت قلب نايف وطاح
  • أصداء القلوب
  • هاجس مذاقه حلو
  • في مدينة الإسكندرية
  • خلخال مشوه

كل خصلة حچاية، وكل عگدة ستر ... وهاي الظفيرة لازم تنعگّد .

More details
WpActionLinkContent Guidelines