Story cover for .. by -Mllli-
..
  • WpView
    Reads 101
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 101
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Feb 20
1 new part
صارحوني لتغلسون
All Rights Reserved
Sign up to add .. to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
سرمدية الفناء:«عندما يسقط العرش»  by RamonaRamona813
30 parts Complete
الأرض لفظت أسماءهم، والسماء أغلقت أبوابها. قبائل احترقت بخطاياها، وتحولت المملكة إلى مقبرة صامتة. لا أحد نجا... فالشر حين استيقظ، لم يترك مجالاً للندم وُئِدتْ على فجرِ الظلامِ وليدةٌ من نسلِ فجٍّ ما لهُ في الناسِ دينُ هُجْنٌ أتتْ من رحمِ لعنٍ سرمديٍّ فيها تلاقى السِّحرُ والدمُ والأنينُ زيتاستوريا، واللُّظى من خصرِها تغلي بهِ الأرواحُ والرُّوحُ السجينُ لا تملكُ السِّحرَ القديمَ بسيفِها لكنّها بالنارِ تنفثُ ما يَكِينُ ظُلمٌ رباها، فاستجابتْ لعنةً في كلِّ جارحةٍ يثورُ بها الحنينُ تاجُ الملوكِ تكسّرَتْ أحجارُهُ وسَقطْنَ فيهِ صوارمٌ لا تستكينُ وإذا القبائلُ أُوقدتْ نيرانُها وتشقّقتْ من سخطِها الأرضُ الطَّعينُ ذئبٌ على بابِ الشمالِ ممزّقٌ وسَحَرَةٌ يغتالُهُم قمرٌ لعينُ حورٌ يُنحنُ لِماءِ غدرٍ هائجٍ والموتُ في أعماقِهِ حبلٌ رزينُ مومياءُ تبكي، والخرابُ رسالةٌ من صدرِ عهدٍ كانَ مفقودَ السنينُ قبرٌ تُفُتِّحَ، ما تُليتْ آياتُهُ فانفجرتْ نارٌ بها يُفنى اليقينُ يا ويحَ من نَطقَ النبوءَةَ هازئًا قد كانَ يعلمُ أنَّ في النُّطقِ السكينُ العرشُ يسقطُ، والممالكُ أُطفئتْ وظلالُ زيتا تستبدُّ وتستبينُ جثثُ الملوكِ على الرمادِ تناثرتْ وسيوفُهم في قبضَةِ اللَّيلِ الهجينُ
You may also like
Slide 1 of 10
من الرماد أعود cover
غابة الضلام  cover
القرآن الكريم cover
عائلتي الجديده cover
هوس العقل cover
سرمدية الفناء:«عندما يسقط العرش»  cover
همسات العشق المحرم  cover
ديفيد cover
مابعد الخطيئة cover
نيران ظلمه  cover

من الرماد أعود

4 parts Ongoing

ترتيب الفصول مطابق للكتاب الورقي بعمر 17 سنة كنت وحدي بين البحر والغابة والموت. حقيبة على ظهري... وخوف في صدري... وصورة أمي في قلبي. "من رماد أعود" ليست رواية خيالية، بل قصة حقيقية عن الهجرة، والجوع، والبرد، وعن شاب سقط مرات كثيرة... لكنه نهض كل مرة. إذا قرأت هذا الكتاب، فأنت لا تقرأ قصة، أنت تمشي نفس الطريق.