ماذا لو أَحبَّ الشيطان ؟
أكانَ الحبُّ يُطهِّرُ ما أفسدتْهُ الخطيئة ، أم يكشفُ له أنَّ أقسى العقوباتِ ليستْ لعنتهُ الأولى ، بل أن يُبتلى بقلبٍ يخفقُ بنورٍ لا يطيقُه ، فيصيرُ العشقُ نارًا أعمقَ من جحيمه ، ورحمةً أوسعَ من تمرده ؟
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
«أحـــيــانًــا يــكــون الــقــلــب أســيــرًا فــي قــفــص مــن ذهــب، لا يــراه أحــد، لــكــنه يــئــن فــي صــمــت.»
<𝐑𝐎𝐌𝐀𝐍𝐂𝐄>
مـارلـيـن & غـابـريـيـل
ابتدأت 26/11/2025
انتهت 20/02/2026
هدا العمل ليس إلا من نسج خيالي ،اي تشابه مع اعمال اخرى هو محض صدفة. يرجى عدم نسخ أو إعادة نشر الرواية، ممنوع التنمر على طريقة كتابتي أو المقارنة مع رواية أخرى، ولو وجدت تعليقات مسيئة سأقوم بحظر حساباتهم .
- الرواية خالية من المشاهد الجريئة.
هذه الرواية تعكس رغبات قديمة مشتعلة في قلبي منذ زمن.
تمت كتابتها قبلا في سياق تاريخي، لكن أعلن الشغف الخيانة علي لذلك استسلمت.
أعود اليوم بها الى الحياة بعد أن جالت ذهني مدة ست سنوات.
و اليوم حكمت عليها بالعودة للساحة.
أقدم هذه الرواية هدية لصديقتي سَحر بمناسبة عيد ميلادها، و أيضا هدية لقلم إبتّل حبراً بعد زمن