في مِحراِب جفنيهِ.. هَلاكي
أعبُرُ مآقي الخَلقِ لِصّةً، أَقتاتُ على مكنوناتِ الصدورِ حينَ تُغلقُ الأعين، وأغزلُ من أسرارِهم خيوطَ حقيقتي.. هكذا كُنت، حتى وَلجتُ عَرينَه.
متاهةٌ من سراب ورجلٌ يأبى أن تشرقَ شمسه. لم أعد زائرةً لليله بل صرتُ حبيسةً في مَداراتِ وَعيهِ المُظلم. القواعدُ هنا نُقِشَت بالدّم إمَا العثرةُ س ُقوطٌ أبديّ، إمَا الموتُ في خيالِه.. جُثةٌ هامدة في واقعي.
أنا الآن عالقةٌ في بَرزخِ هواه، حيثُ النجاةُ منه تقتضي هجري، والبقاءُ في حُلمهِ يعني أن لا أستيقظَ أبداً.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.