Velarius

Velarius

  • WpView
    Reads 637
  • WpVote
    Votes 75
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, May 9, 2026
يقولون إن لكل مستكشف غابة تبتلعه... لكن قلةً فقط هم من يسيرون نحوها وهم يعلمون ذلك مسبقًا. لم يكن فوين مجرد عاشقٍ للغابات، بل أسيرًا لأسرارها. كان يجد في الظلال ما لا يراه الآخرون، وفي الطرق المجهولة وعدًا لا يستطيع مقاومته. تسع غاباتٍ سبق أن ابتلعته بين أشجارها ثم أعادته حيًّا، تسع مغامراتٍ واجه فيها المجهول وعاد منها بقصصٍ جعلت اسمه يتردد بين المستكشفين. لكن بقيت غابة واحدة فقط... غابة لم تعد منها أي خطوةٍ بشرية. ولأن فوين لم يكن يخشى النهاية بقدر ما كان يخشى أن يعيش دون أن يعرف، لم يلتفت إلى التحذيرات، ولم يكترث بالخوف الذي كان يرتسم على وجوه الجميع كلما ذُكرت تلك الغابة. لم يهتم بشيء سوى بذلك الجزء المفقود داخله؛ الجزء الذي كان يخبره يقينًا أن هذه الغابة مختلفة عن غيرها، وأنها تخفي شيئًا... شيئًا ينتمي إليه كما ينتمي هو إليها. وهكذا، حين خطا خطوته الأولى داخل الغابة الأخيرة، لم يكن يعلم أنه لم يبدأ رحلة استكشاف... بل بدأ شيئًا آخر تمامًا شيئًا كان ينتظره منذ زمنٍ أطول مما يستطيع تخيّله.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  «أَكْثَرُ مِنْ صَدَاقَةٍ، أَقَلُّ مِنْ حُبٍّ»
  • Just for me/انت لي فقط
  • THE NIHGT.
  • حـقــيــقــة مُــوَشَّــمَــة
  • قتلة القلب بالعربي
  • together all night 🌟
  • نِيرانٌ مُقَيَّدَةٌ
  • Reset "PP"
  • زَهْرَةِ اللَّيْلَك
  • HE WAS MY BULLY | كان مُتنمري

لَمْ يَعْتَقِدْ فُويِنْ يَوْمًا أَنَّ بُونْدَ صَدِيقَهُ يَكِنُّ لَهُ مَشَاعِرَ الحُبِّ. هو يعيش في يقين مطلق، يرى في بوند ملاذاً وصديقاً . لكن بوند يعيش مسرحية؛ يلعب دور "الصديق المثالي" بينما يراقب فوين بأقصى درجات العشق. نظرات بوند هي الكاشف الحقيقي، تلاحق فوين بشغف صامت، وتشتعل في داخله نارُ الغِيرَةِ الصَّامِتَةِ كلما رأى أحداً يقترب. هذا الحب الصامت ينهك روحه. متى سيكتشف فوين أن بوند لم يعد صديقاً، بل عاشق يخشى الاعتراف ويطالب بالامتلاك؟ _____________________________⁦♡ لا يسْتَطِيعُ حُبُّ دَانْك وَجُونْغ أَنْ يَنْمُوَ بِوُجُودِ إِيْسْت كحاجز. فـجُونْغ عَالِقٌ بَيْنَ المَاضِي وَالحَاضِرِ، متمسكاً بخيوط لا يريد قطعها، بينما يشتعل داخله انجذاب لا يمكن إنكاره لدانك، لكن دَانْك لَا يَقْبَلُ أَنْ يَكُونَ خِيَارًا ثَانِيًا أَوْ طَرَفًا ثَالِثًا أَبَدًا. كبرياؤه هو سيفه الذي يهدد بإنهاء القصة قبل أن تبدأ. فهل سينتصر الحاضر على لهيب الماضي ؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines