"ماذا تفعلين عندما يخبركِ القدر أن أمامكِ مئة وخمسون يوماً فقط لتتنفسي؟"
بيلا.. الفتاة التي عاشت حياتها كـ "ظل" باهت، تتحمل صفعات القدر وخيانة الأقربين بصمت وانكسار. كانت دائماً الطرف الذي يحترق ليضيء للآخرين، حتى انطفأت روحها تماماً خلف نظارتها الطبية وشعرها الطويل الذي يرمز لخضوعها.
لكن الصدمة كانت "صك غفرانها"؛ ورمٌ في الدماغ وخمسة أشهر متبقية. في تلك اللحظة، ماتت بيلا الضعيفة وولدت من رمادها فتاة لا تخشى الموت لأنها تنتظره بالفعل. قصت شعرها، حطمت قيودها، وانطلقت بدراجتها النارية في رحلة انتحارية نحو الحرية.. لتسقط مباشرة في "عرين الشيطان".
ألكسندر براندو.. زعيم المافيا الذي يرتجف العالم عند سماع اسمه، الرجل الذي يملك الأرض والهواء ومن عليها. لم يتوقع يوماً أن تقتحم قصره فتاة ضئيلة الحجم، تنظر في عينيه ببرود وتتحداه بجرأة، وهي تحمل بقايا فازة مكسورة وابتسامة ساخرة من رصاصه.
هي لا تخاف منه.. ليس لأنها قوية فحسب، بل لأنها تملك أغلى ما يمكن للمرء امتلاكه: "عدم الخوف من النهاية".
خمسة أشهر من الجنون، التمرد، والصدام بين فتاة باعت الدنيا ورجل يملكها.. فهل سيتمكن الشيطان من ترويض الروح التي تراقص الموت؟ أم أن رحيلها سيكون هو الهزيمة الوحيدة التي لم يحسب لها حساباً؟
اقتباس :
"أوه، انظرو
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.