prince aldi

prince aldi

  • WpView
    Reads 15
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Feb 25, 2026
Dans les rue d Espagne réside un garçon pauvre nommé aldi qui lutte pour sa survie
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ظل النظرة الأولى ❤️‍🔥
  • الرومـانـسـيـة المظـلـمـة 🔞
  • GAME OVER : Saison 9
  • Tombez pour moi
  •  The Tiger's Obsession /هوس النمر
  • L'amour qu'il m'a offert
  • Chronique : Mon mari malgré moi
  • ❤️‍🔥❤️‍🔥عشق تحت حكم القدر
  • Prisonnière de ton Coeur
  • ℜ𝔞𝔪𝔞𝔡 𝔖𝔦𝔬𝔬𝔩

"رآها مرة واحدة... ثم اختفى العالم." لم يكن يعرف اسمها، ولا من أين جاءت، لكن عينيها اقتحمتا زمنه كأنهما نبوءة قديمة ظل يهرب منها طويلاً. كانت تمرّ بين الضيوف في صالةٍ فرنسيةٍ بعيدة، لا تُشبه أي امرأة، ولا تشبه حتى النساء... ومرّت. فقط مرّت. لكن خليل لم يكن عادياً، هو لا يرى ليُعجب، بل يرى ليأخذ. ومنذ تلك اللحظة، لم يكن العالم كما كان. سُحِب الضوء من كل الوجوه، ولم تبقَ في ذاكرته إلا تلك العيون. اختفت هي، لكن حضورها تسلّل في جسده كسمّ بطيء. لم يكن يعرف من تكون، لكنه وشم ملامحها فوق جلده، نقش ظلّها على قلبه، وجعل من صورتها ديناً لا يُغتفر إن لم يُتمّه. سنوات مرت، بنى خلالها إمبراطورية من النار والحديد، ومضى يصنع من اسمه خريطة رعب لا ينازعها أحد. لكنه لم ينسَ... زينب. لم يعرف أن اسمها زينب حين رآها، لكنه حين نطق به لأول مرة، شعر أن الحروف تعرف طريقها إلى لسانه دون تعليم. ولما ظهرت من جديد، لم يكن الأمر صدفة. القدر لا يعبث مع أمثاله. هي التي لا تعرف أنها كتبت نهايتها منذ تلك النظرة... وهو الذي قرر أن لا يكون لها مهرب. لم يعد خليل ذلك الشاب الذي وقع في فخ النظرة... بل أصبح الرجل الذي يملك مفاتيح الأبواب كلها، ولا يرحم من يتأخر عن الدخول. "الحكاية لم تبدأ بعد..." كان يقول ذلك وهو ينظر إلى صورتها على الجدار، في غرفة

More details
WpActionLinkContent Guidelines