When fear begins to smile

When fear begins to smile

  • WpView
    Reads 73
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 17
WpMetadataReadComplete Tue, Mar 10, 2026
ثانويةٌ تبدو كغيرها من الثانويات، ممرّات مزدحمة، أصوات ضحك، وأحلام صغيرة معلّقة على الجدران. مكان يفترض أن يكون مرحلة عابرة، لا أكثر. لكن خلف هذا الاعتياد، هناك شيء لا يُرى بسهولة. صمتٌ يتكوّن ببطء، ونظرات تطول أكثر مما ينبغي، وأبواب تُغلق دون سبب واضح. مجموعة من الأصدقاء، جمعتهم الصدفة والضحك والروتين اليومي، يكتشفون أن المكان الذي يمنحهم الألفة قادر أيضًا على سلبها، دون أن يرفع صوته، ودون أن يترك دليلًا. هنا، لا يأتي الخوف فجأة، بل يتسلّل. يصبح مألوفًا، حتى لا يعود أحد متأكدًا متى بدأ يشعر بعدم الأمان. When fear begins to smile رواية عن مكان لا ينسى من دخله، وعن صداقات تُختبر في صمت، وعن لحظات تبدو بسيطة... لكنها تترك أثرًا لا يزول.
All Rights Reserved
#78
سايكو
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • كلاسيكو الحب
  • UNKNOWN SHADOW
  • وشم نهاية
  • 𝗗𝗔𝗥𝗞  𝗪𝗛𝗜𝗦𝗣𝗘𝗥𝗦/هـَمَـسَـاتُ الـظَّـلَـامِ
  • OFFERING
  • 𝐄𝐥𝐲𝐨𝐧𝐢𝐝  إليونيد
  • لؤلؤة الظلام
  • زواج مقدس
  • لوحةُ الزفافّ.
  • الكَــابُـــــوس

[ADULT CONTENT] من شوارع لاس فيغاس إلى طرقات نيويورك ، وصولا إلى ألمانيا ومسارح برلين ... بالصليب على رقبتها وأحمر الشفاه تبتسم للكاميرا ، وضعها الرب في قلب الفوضى والضوضاء ، هي التي تفجر كل أرض تطؤها أقدامها ، ماذا لو داست على لغم قلبه خطأ؟ هو ليس رجل مافيا ، ولا دين ، ولا حرب ولا فن ولا حتى عائلة ، لم يكن شيئا للعيان ،الحديد الصدئ المبني للمجهول الذي خاطرت بنفسها وتزوجته... لتجد نفسها نفسا نفسا ، شبرا شبرا، شعرة شعرة ... داخل سيناريو العالم المخفي الذي يعيش فيه أسفل الأقدام ، فتخفض عينيها إلى أسفل ورقة النص المكتوب ، تراقب بصمت تام توقيع المخرج ...

More details
WpActionLinkContent Guidelines