خيطٌ رفيع يفصل بين الجنون والشجاعة، وأندرياس قرر السير فوق هذا الخيط بملابس رثة وابتسامة بلهاء."
في مملكةٍ لا تعرف الرحمة، حيث الرؤوس تنحني قبل أن تطلب السيوف ذلك، يرتكب أندرياس (Andreas) الخطيئة الكبرى. لم يرتكب خيانة عظمى، ولم يسرق خزينة الدولة، بل فعل ما هو أسوأ: اصطدم بملك البلاد وأفسد رداءه ببيضٍ مكسور.. ورفض أن يعتذر!
بينما ينتظر الجميع رؤية رأسه يتدحرج على المقصلة، يقرر الملك منحه فرصة أخيرة، فرصة تبدو أصعب من الموت نفسه. عليه أن يكسر لعنة الصمت التي حطت على قلب الأميرة بيانكا، تلك الجميلة التي نسيت كيف تبدو الابتسامة، وتحولت في قصرها إلى تمثالٍ من رخام وحزن.
أمام أندرياس خياران لا ثالث لهما:
أن يستعرض حماقته ويجعل الأميرة تضحك من قلبها.
أن يواجه نصل الجلاد في فجر اليوم التالي.
بين ملكٍ ينتظر الخطأ، وأميرةٍ ترفض الحياة، وشابٍ "أبله" لا يملك سوى صدقه المزعج.. تبدأ لعبة خطيرة. هل ستنقذه بلاهته من الموت؟ أم أن قلب بيانكا المحطم سيجره معه إلى القبر؟
اقـتـبـاس مـن الـروايـة:
"نظر الملك إليه بغضبٍ يزلزل الأرض: 'اعتدِر أيها الصعلوك!'
لكن أندرياس لم يركع، بل مسح بقايا البيض عن قميصه وقال ببرود: 'الاعتذار لن يعيد بيضي سليماً، والتاجي الذي تلبسه لن يمنحك الحق في الارتطام بالناس.. هلا ساعدتني في التنظيف
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.