كنتُ هنا... ولم تريني
تدور القصة حول كيم مينجي، فتاة هادئة، عقلانية، تخفي مشاعرها خلف برودٍ متقن. تعيش حياتها بإيقاع ثابت، لا تسمح لشيء أن يُربكها... إلى أن تدخل كانغ هيرين حياتها دون قصد.
هيرين عكسها تمامًا؛ دافئة، عفوية، تبتسم بسهولة، وتعتمد على الآخرين دون أن تدرك أثر حضورها عليهم.
تبدأ العلاقة بينهما كصداقة عادية في الجامعة - مقاعد متجاورة، مشاريع مشتركة، رسائل قصيرة في منتصف الليل.
لكن بالنسبة لمينجي...
لم يكن الأمر عاديًا أبدًا.
يتحوّل الإعجاب الصامت إلى تعلّقٍ عميق، ثم إلى حبٍ من طرفٍ واحد، حبٍ ينمو في الظل.
مينجي تبقى دائمًا "بجانب" هيرين - تدعمها، تستمع إليها، تواسيها - بينما قلبها يثقل شيئًا فشيئًا بحقيقة واحدة:
أن القرب لا يعني دائمًا أن يتم اختيارك.
القصة ليست عن اعتراف سريع، ولا عن حب متبادل منذ البداية.
إنها عن الانتظار.
عن الأمل الصغير الذي يكبر رغم الصمت.
وعن الألم الهادئ حين تحب شخصًا لا يرى فيك سوى الأمان... لا العشق.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.