The Beautiful Tyrant

The Beautiful Tyrant

  • WpView
    Reads 1,177
  • WpVote
    Votes 42
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Mar 12, 2026
أُغلِق الباب ببطء خلفه. الصوت وحده كان كافيًا ليجعلها تتراجع خطوة للخلف. لم يتكلم أدريان فورًا... فقط وقف يراقبها. بعينين ثابتتين، خاليتين تقريبًا من أي شعور، كأن ما أمامه ليس إنسانًا بل تجربة يدرس نتائجها. "تعلمين ما الخطأ الذي ارتكبته؟" سألها بهدوء مخيف. هزّت رأسها بسرعة، أنفاسها متقطعة. اقترب خطوة واحدة فقط... فتراجعت هي تلقائيًا حتى اصطدم ظهرها بالحائط. لاحظ ذلك. وابتسم. ليس ابتسامة غضب... بل رضا. مد يده ببطء شديد نحو الطاولة بجانبها، وأخذ الكأس الزجاجي الموضوع فوقها. ظل ينظر في عينيها طوال الوقت، ثم تركه يسقط من بين أصابعه عمدًا. تحطم الصوت في الغرفة. ارتجفت. أما هو... فلم يرمش حتى. انحنى قليلًا، يراقب شظايا الزجاج المنتشرة عند قدميها، ثم قال بنبرة هادئة بشكل غير طبيعي: "الخوف يجعلكِ مطيعة أسرع." رفع نظره إليها مجددًا. "وأنا أكره تكرار العقاب." ساد الصمت. لم يلمسها. لم يصرخ. لكن وجوده وحده جعل الهواء أثقل، وكأن الغرفة لم تعد تتسع لاثنين. استدار أخيرًا نحو الباب، وقبل أن يغادر قال دون أن ينظر خلفه: "في المرة القادمة... لن أحتاج لتذكيرك." ثم خرج. وبقيت هي مكانها... غير قادرة حتى على التحرك، وكأن الخطر لم يغاد
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • نسل الموج
  • في معتقل مجنون
  • قوارع وادي ا�لألغاز
  • 'أغلالِ المال'
  • ظل الضفيره
  • توهان الضفيره
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • عروس الهور

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

More details
WpActionLinkContent Guidelines