في عالمٍ تُحكمه الظلال، حيث لا يُذكر اسمه إلا همسًا...
كان هو السيّد الذي لا يُسأل، والملك الذي لا يُهزم.
لم يكن أبًا لها...
لكنه كان حضنها الأول، وملجأها الأخير حين تخلّى عنها الجميع.
ربّاها بيدٍ تخفي القسوة...
وقلبٍ كان يضعف كلما نادت اسمه.
كبرت...
وكبر معها شيءٌ لم يكن يجب أن يولد.
كان ينظر إليها كمن يرى حياته كلّها...
ويهرب منها كمن يخشى أن تكون نهايته.
هو الذي يُرعب العالم...
ارتجف قلبه من فكرة أن يؤذيها.
فكيف لملكٍ لا يُكسر...
أن يُهزم أمام فتاةٍ لا تعرف حتى أنها تسكنه؟
أحبّها...
حبًا لم يُقال، ولم يُسمح له أن يُقال.
فأبعدها... لا قسوةً،
بل لأن قربها كان سيحرقها بعالمٍ لا يرحم.
تركها تظن أنه تخلى...
بينما كان يختار كل يوم أن يخسرها... كي لا يخسرها للأبد.
فهل كان البعد نجاة؟
أم أن القلب إذا اختار... لا يعرف كيف ينسى؟
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.