FORBIDDEN DESIRE

FORBIDDEN DESIRE

  • WpView
    Reads 3,672
  • WpVote
    Votes 53
  • WpPart
    Parts 20
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, May 16, 2026
"أتمنى ألا تكوني قاصراً يا صغيرتي؟ | لا ترغبين في ارتكاب خطيئتين معاً." "إن وجوده مسكر، ودعوة خطيرة، ولكن لا أستطيع منع نفسي من الرغبة في المزيد." عندما تنتقل أنجيلا إيريس البالغة من العمر 18 عامًا إلى نيوجيرسي مع والدتها وزوجها الجديد، فإنها تتوقع بداية جديدة. لكن حياتها الجديدة تأخذ منعطفًا غير متوقع عندما تلتقي بإدموند براون، زوج أمها الثري والقوي، وهو رجل ذو حضور قيادي، يثير سحرًا خطيرًا فيها لا يمكنها تجاهله. وجدت أنجيلا نفسها منجذبة إلى عالم أكثر خطورة ومحظور أكثر مما يمكن أن تتخيله، فإن الجذب المغناطيسي بينهما لا يمكن إنكاره. إدموند، 30 عامًا، مدير تنفيذي قوي له ماض غامض وحضور مهيمن، معتاد على التحكم في أعماله وحياته وعلاقاته. إنه يعلم أنه من المحظور أن يشتهي أنجيلا، لكنه لا يستطيع مقاومة ابنة زوجته الجديدة المثيرة. كلما حاول محاربة مشاعره، أصبح من الصعب تجاهلها. إنه يحاول جاهداً مقاومة الرغبات الخاطئة التي تثيرها أنجيلا فيه. ما يبدأ كمغازلة بريئة سرعان ما يتحول إلى علاقة عاطفية سرية يتحدى كل الحدود. في لعبة الإغواء الخطيرة هذه، تزداد المخاطر مع كل لمسة وكل أمر هامس. تنجذب أنجيلا إلى شخصية إدموند المهيمنة وإثارة علاقتهما الرومانسية المحرمة. بينما تستكشف أنجيلا أحلك رغباتها، يجب عل
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • جنون الاربعيني
  • عقــــــــــــاب بلا ذنـــــــــــب
  • شظايا سوداء
  • انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل
  • مش حب عادي
  • أسرت قلبه
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • سواد الأثمد
  • THE JEON|آل جَيِون

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines