THE OBSESSED STALKER

THE OBSESSED STALKER

  • WpView
    Reads 1,073
  • WpVote
    Votes 90
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jun 23, 2026
يَـحْـظَـى بِلِـقَـائِـهَـا كُـلَّ لَـيْـلَـةٍ خِـنْـجَـرًا وَزَهـرَة بَيـضَاءُ مُـغَـطّـىً بِـآثَـارِ الـدَّمِـاء ، دِِّمـاَء كُـل شَـخـصٍ أقَـتَـربَ مـِنـهَـا بِـغِـيَـابِـه ، يـتُـرِكَ لَـهَـا الخِـنْـجَـر والـزَهـرَةَ الـتِـي غَـطُـتَهـا دِّمـاَء مَـن يَقَـتُـلَ كَـرِسَـالَـةٍ غَـامِـضَـةٍ مِـنْ ذَلِـكَ الـمَـلِـك الَّـذِي تَـجْـهَـلُ هُـوِيَّـتَـهُ، وَتَـجْـهَـلُ السَّـبَـبَ الَّـذِي يَـدْفَـعُـهُ لِـمُـلَاحَـقَـتِـهَـا فِـي الـظِّـلِّ ، كُـلَّـمَـا حَـاوَلَـتْ كَـشْـفَ حَـقِـيـقَـتِـهِ ، يَـصْـبَـحَ وُجُـودُهُ كَـابُـوسًـا يَـتَـبَـعُـهَـا كُـلَ لِـيلَـةٍ . مُـقـتَـطَفُ : "خـنـجـرٌ فِـضّـيٌّ حـادٌّ يَزوُرُ فِـراشِـي كُـلَّ لَـيْـلـةٍ ، كأنـه يـودُ اخَـتَراقِـي وَسَحَـبُ رُوحِـي ، لِـمَ؟ ومـا المـغـزى؟!" • "لَـيْـسَ الـخَـنْـجَـرُ مَـنْ يَـبـتَـغي اخْـتِـرَاقَـكَ بَـل صَـاحِـبُـهُ الآثـِر مَـنْ يَـهْـوَى بـذٰلِـكَ " ___________________ - GUSTAVO SIRVAZSIR - ELVINA GOLITSVZ بـدأت: 07/03/2026 انتهت: / / جمـيع الحـقـوق مـحفـوظـة لـي ككـاتبـة أصلـية.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • صـمام الـقلب ❣️.
  • حجرة التهميش
  • ندبات الملا بابل
  • هوس الريان
  • جنون الاربعيني
  • انتقام خاطئ الجزء الاول الرواية قيد التعديل
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • العطارين

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines