Arranged with Twins

Arranged with Twins

  • WpView
    LECTURAS 5,583
  • WpVote
    Votos 230
  • WpPart
    Partes 2
WpMetadataReadContenido adultoContinúa
WpMetadataNoticeÚltima publicación mié, abr 15, 2026
بعض الفتيات يحظين بألمــاسٍ براق، أما أنا.. فقد كان نصيبي زواجاً مدبَّراً من أكثر ملياريرات المافيا الروسية تجهماً وحدّة. والداي يسمّيان هذا "تحالفاً"، لكن الحقيقة أنني جرى بيعي كسلعة لتسوية ديون عالقة. كنت أعرفه منذ نعومة أظفــارنا، لكنه تبدل تماماً؛ لم يقتصر الأمر على قامته التي ازدادت طولا ومهابة، أو جسده الذي صار مفتول العضلات، بل إن مداعباته البريئة القديمة استحالت نظرات حادة وثاقــبة، ووعداً جامحاً تحبس الأنفاس. غير أن كل شيء بيننا ليس سوى زيف مطلــق؛ زواج صوري، قبلات مصطنعة، ومشاعر خاوية. لم يكن من المفترض أبداً أن يجعلني حاملاً قبل أن يجف مداد التوقيع على عقد زواجنا، ولم يكن في حسباني أن أحمل بتوأم! والأدهي من ذلك، أنني وجدت نفسي هدفاً لمؤامرة قتل شنيــعة، إلى حدٍّ حول زواجي المزعوم إلى "وحش" كاسر يسعى لحمايتي. وبالطبع.. لم يكن من المفترض أبداً أن أقع في حبه. •°•°•°•°•°•°•°°•°• تــــــنويه مــــهم: هذه الرواية موجهة للبــالغين (+18) وقد تحتوي على مشاهد أو مواضيع لا تناسب القــراء دون سن الثامنة عشرة. هذه الرواية ليست من تأليفي، بل هي ترجمة للرواية الأصلية. جميع الحقوق الفكرية والأدبية محفوظة للكاتبة الأصلية.
Todos los derechos reservados
Únete a la comunidad narrativa más grandeObtén recomendaciones personalizadas de historias, guarda tus favoritas en tu biblioteca, y comenta y vota para hacer crecer tu comunidad.
Illustration

Quizás también te guste

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • في معتقل مجنون
  • توهان الضفيره
  • 'أغلالِ المال'
  • عروس الهور
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • قوارع وادي الألغاز
  • نسل الموج
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • ظل الضفيره

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

Más detalles
WpActionLinkPautas de Contenido