في زوايا المدينة المظلمة، ظن "آل سافين" أنهم امتلكوا العالم حين سجنوا ليلاي في قبوهم العفن. فرغوا فيها عقدهم، وتلذذوا بكسر روحها يوماً بعد يوم، غير مدركين أنهم لا يروّضون فتاةً يتيمة، بل يوقظون وحشاً نائماً.
ليلاي ليست ضحيةً عابرة، هي الوريثة الشرعية لـ "الزولكارنيستا"، الاسم الذي يرتجف له طغاة العالم في صمت.
خلف الجدران الصامتة، لا تنتظر ليلاي الرحمة، بل تنتظر اللحظة التي يلتف فيها الظل حول أعناق سجانيها. هم يجهلون أنهم ليسوا سجانين.. هم مجرد قرابين، والزولكارنيستا لا تترك دماءها تُستباح دون ثمن.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.