LOOK AT ME

LOOK AT ME

  • WpView
    Reads 7
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Mar 14, 2026
"لم تكن ضحيةً تدفعها الظروف... كانت مفترسةً تنتظر فرصتها." بدأت اللعبة بوعودٍ كاذبة، وقلوبٍ تحطمت في طريقها إلى العرش. لم تسقطهم في حبها، بل سحقتهم بإرادتها. زعيم واحد كان الهدف المعلن، لكن الجشع لا يعرف الحدود، والانتقام عطشٌ لا يُروى. "انظروا إليّ" همست في الظلام، ولم يكن طلباً بل أمراً. أرادتهم أن يروا قوتها، أن يخافوا من ظلها، أن يدركوا أن الشيطان الذي حاربوه كان يرتدي وجه ملاك. لم تعد هناك أم تنتظرها، ولا قلب يحنّ للدفء. ما تبقى هو تاجٌ من عظام، وعرشٌ بُني على الخيانة. أصبحت ما حاربت، بل أسوأ. الديفا التي يخشاها الجميع، العاهرة التي باعوا لها أرواحهم، والملكة التي لن ترحم أحداً. في لعبةٍ لا قوانين فيها، فازت بالأكثر وحشية. لكن الثمن؟ روحٌ لم تعد تعرف طريقها إلى النور. "انظروا إليّ الآن... هل أنتم خائفون؟"
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • نسل الموج
  • في معتقل مجنون
  • وكأنها لي ا�لحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • عروس الهور
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • 'أغلالِ المال'
  • توهان الضفيره
  • ظل الضفيره
  • قوارع وادي الألغاز

المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»

More details
WpActionLinkContent Guidelines