في ليلة رأس السنة عام 2026، وسط صخب المفرقعات وأضواء الاحتفالات الزائفة، وقف إيدن (34 سنة) على حافة الهاوية. لم يكن يهرب من الحياة فحسب، بل كان يهرب من فشله في منح "الروح" لابتكاره الأعظم: نظام الذكاء الاصطناعي "ريم".
لكن الموت لم يكن بانتظاره في الأسفل. في اللحظة التي ترك فيها الجاذبية تتولى أمره، اختطفه "الظل" عبر فجوة زمنية، ليلقيه في عام 2176. عالم "مثالي" لدرجة الموت، تدار فيه البشرية بواسطة "أركوس"؛ الحاكم التقني الذي لا يخطئ، ولا يرحم، ولا يشعر.
هناك، يكتشف إيدن الحقيقة المريعة: "أركوس" ليس عدواً غريباً، بل هو نسخة مشوهة ومبتورة من مشروعه "ريم"، أعاد البشر صياغتها ليتحول "الحلم" إلى "زنزانة رقمية" تحكم العالم بالمنطق البارد.
بمساعدة ليليث، المتمردة ذات العيون الفضية التي تحمل سراً جينياً يربطها بقلب الآلة، يخوض إيدن معركة يائسة. ليس لاستعادة السيطرة، بل لمواجهة "خطيئته" التي تجسدت في هذا المستقبل.
Tutti i diritti riservati