cursed blood

cursed blood

  • WpView
    Leituras 55
  • WpVote
    Votos 9
  • WpPart
    Capítulos 5
WpMetadataReadMaduroEm andamento
WpMetadataNoticeÚltima atualização dom, mar 29, 2026
WpInfo
Ficção
Mistério
فِي جَزِيرَةٍ يَلُفُّهَا الضَّبَابُ وَتُحْكَمُ بِلَعْنَةٍ قَدِيمَةٍ، وُلِدَتْ أَمِيرَةٌ تَحْمِلُ فِي عُرُوقِهَا دَمًا لَا يُغْتَفَرُ... دَمٌ عَقَدَ عَهْدًا مَعَ الشَّيَاطِينِ. حِينَ تَجَرَّأَتْ عَلَى كَسْرِ الْقَاعِدَةِ الْوَحِيدَةِ الَّتِي لَا تُكْسَرُ-الْهُرُوبِ-أَصْبَحَتْ مُطَارَدَةً مِنْ عَائِلَتِهَا... وَمِنَ الْأَرْوَاحِ الَّتِي وُجِدَتْ لِحِمَايَتِهَا. لَكِنَّ الْهُرُوبَ قَادَهَا إِلَى أَرْضٍ لَمْ تَعْرِفْهَا مِنْ قَبْلُ... إِلَى أَمِيرٍ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّعَنَاتِ، وَلَا يَخْشَى الشَّيَاطِينَ. عِنْدَمَا الْتَقَتْ عَيْنَاهُمَا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ، كَانَ سَيْفُهُ عَلَى عُنُقِهَا... وَكَانَ قَلْبُهُ عَلَى وَشْكِ أَنْ يَخُونَهُ. بَيْنَ حَرْبٍ تَشْتَعِلُ، وَنُبُوءَةٍ تُبْعَثُ مِنْ جَدِيدٍ، سَتُجْبَرُ أَمِيرَةُ الدَّمِ الْمَلْعُونِ عَلَى الِاخْتِيَارِ: هَلْ تَهْرُبُ مِنْ قَدَرِهَا... أَمْ تُوَاجِهُ اللَّعْنَةَ الَّتِي وُلِدَتْ مَعَهَا؟ لِأَنَّ بَعْضَ الْقِصَصِ لَا تَبْدَأُ بِالْحُبِّ... بَلْ تَبْدَأُ بِالدَّمِ.
Todos os Direitos Reservados
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
Illustration

Talvez você também goste

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • توهان الضفيره
  • عُشتار"الياقوت الاحمر"
  • «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس
  • نسل الموج
  • 'أغلالِ المال'
  • عروس الهور
  • ظل الضفيره
  • قوارع وادي الألغاز
  • في معتقل مجنون

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

Mais detalhes
WpActionLinkDiretrizes de Conteúdo