Arcadia
  • WpView
    Reads 57
  • WpVote
    Votes 5
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Mar 28, 2026
يقولون إن العقل يطفئ نار الهوى.. وما علموا أن أرقى أنواع العشق هو ذاك الذي يباركه الوعي ويُشعله الاستحقاق." كاميلا؛ هي تلك الأنثى التي لم تكن الرياضيات عندها سوى لغة لترتيب العالم، بينما ظلّ قلبها هو الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل القسمة. امرأةٌ تشبعت بالحب حتى صار "الاستحقاق" هو هويتها؛ لا تطلبُ النجاة، بل تطلبُ "الدهشة". ترفض الزحام وتأنف من العبور، مؤمنةً بأن قدرها يكمن في نظرةٍ واحدة تزلزل أركان روحها.. نظرةٍ تخبرها أن زمن الانتظار قد انتهى، وأن "عالمها" لا يبنيه إلا من يليق برقتها الطاغية. لوكاس؛ القبطان الذي يسكنُه البحر، والرجل الذي تمثل قيادته أسمى تجليات السيادة الهادئة. لم يكن يوماً صيداً سهلاً لجمالٍ عابر، بل كان يبحثُ عن "الجوهر"؛ عن تلك الأنثى التي يرى في عينيها دستوره الخاص. لوكاس لا يختار باحتياج، بل يختار بـ "سيادة"، يبحث عن التي تجعل نبضه عنيفاً بوقار، وتفهم صمته قبل بوحه، ليقدّم لها في محراب أنوثتها كل ما يملك من قوة واحتواء. في "أركاديا"، لا وجود للحكايات الباهتة. هنا، حين تلتقي النظرات، يولدُ زلزالٌ من الشغف الصحي، نبضٌ يتسارع بعنفٍ لكنه يرسو في مرافئ الأمان. هو العالم الذي يشيدانه حجرًا بحجر؛ حيث النظرة ميثاق، واللمسة يقين، والحب هو السلام المنشود الذي لا يُمنح إلا لمن عرف
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مش حب عادي
  • ذنوب على طاولة الغفران
  • 「 قُـربــانُ مَـلاكِـي 」.
  • يا بنت النور ياعقد الوله منثور
  • عقــــــــــــاب بلا ذنـــــــــــب
  • النداء الاخير
  • غـموض الجـبل القاسي
  • CRAVING HATE
  •  𝑇ℎ𝑒 𝐿𝑎𝑠𝑡 𝑉𝑖𝑐𝑡𝑖𝑚
  • كناري في منجم الفحم

رواية جديدة للكاتبة ملك إبراهيم

More details
WpActionLinkContent Guidelines