HIS FORBIDDEN HUMAN

HIS FORBIDDEN HUMAN

  • WpView
    Reads 166
  • WpVote
    Votes 40
  • WpPart
    Parts 7
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Apr 29, 2026
هو مصاص دماء عاش مئات السنين، قلبه من حجر، لارحمة في عينيه، يرى البشر مجرد فريسة . لكن للقدر رأي آخر، اذ يجتمع مع بشرية تدعى إلينا، دمها مختلف وانقى من عالمه، شيء فيها يجعله يفقد السيطرة على نفسه . لايرى الراحة إلا بجانبها.. لكن حبه محرم في عالمه فهو ملك مملكة مصاصي الدماء، ومحرم عليه تزوج بشرية . ياترى كيف سيلعب القدر مع ابطالنا ؟ وهل سيستطيع لوكاس الحصول على إلينا ام ان قوانين مملكته أقوى من الحب نفسه ؟! بداية كتابة الرواية 2026/03/21 جميع الحقوق محفوظة لي ، يمنع منعا باتا اقتباس اي شيء من رواية His Forbidden Human فهي من خيالي الخاص . شكرا على القراءة |🕯|
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • نور الصگر
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • عهد الامبراطور المجنون

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines