









لم تكن تنوي العصيان كل ما في الأمر أن البحر ضاق على فضولها، وصوت السطح كان يهمس باسمها كل ليلة. فصعدت. تخطّت ميدوسا حدود المسموح، لا هربًا، بل بحثًا عن شيء لا تعرفه. عالَم البشر كان أوسع مما تخيّلت، وأخطر مما احتملت. هناك، بدأت الحكاية... حكاية حورية تحاول أن تفهم نفسها وسط ضياع لا ينتهي،وكلما ظنّت أنها اقتربت من الحقيقة، وجدت أنها مجرّد دمعة من دموع نبتون.
More details