Shared silence

Shared silence

  • WpView
    Reads 3
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Mon, Mar 23, 2026
لم تكن إيلينا تقصد أن تترك مذكرتها على الطاولة. ولم يكن أدريان يقصد أن يفتحها. لكن صفحة واحدة منسية كانت كافية لتبدأ حكاية غير متوقعة. بين ملاحظات هادئة، وأسئلة لم تجد إجاباتها، يبدأ حوار غريب بين شخصين لم يلتقيا قط... حوار يُكتب ببطء، ويكبر بين السطور، حتى يصبح الصمت نفسه لغة مشتركة بينهما. شيئًا فشيئًا، تتحول المذكرة إلى مساحة يلتقي فيها عقلان غريبان، يراقب كلٌ منهما الآخر من خلف الكلمات، دون أن يعرف أيٌّ منهما إلى أين سيقوده هذا الفضول. لكن بعض الحوارات لا يمكن أن تبقى مكتوبة إلى الأبد... وفي النهاية، قد لا يكون الصمت كافيًا.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • سواد الأثمد
  • �غـموض الجـبل القاسي
  • ما حسبت حساب لحبك
  • قيد حب
  • صاحب الجلالة "حاكم بأمر هواه"
  • عقــــــــــــاب بلا ذنـــــــــــب
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • مهرة امتلكت قلب الوحش🖤🔥
  • ذنوب على طاولة الغفران

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines