هل ستعود؟.. سأنت ظرك عند حافة الندم، حيث لا يوجد سوى صدى صوتك المكتوب فإما أن تعود لتغسل ذنوبي بلقاء مستحيل، أو تتركني أموت بين طيات أوراقك.. نادماً على لحظةٍ كانت فيها يدك بيدي وأفلتُها.. أنا الغريق في بحر ذكرياتك، أبحث عن وجهك في كل سطرٍ كتبته، وأحاول ترميم ما حطمتهُ بيدي وأعلم انه مستحيل..
More details