في عالمٍ تتقاطع فيه الخطيئة مع السلطة، ويمتزج فيه الصمت بصوت الدم، عاش رجلٌ لم يعرف النور يومًا... لكنه أبصر ما عجز عنه المبصرون.
زعيمٌ تتبعه الظلال، طويل القامة، تنسدل خصلاته السوداء حتى كتفيه، يقرأ القلوب من ارتجاف أنفاسها، ويُدير عالمه بعينين لا تبصران... وقلبٍ لا يرحم.
وعلى الطرف الآخر، فتى أشقر، هشّ الملامح، قصير القامة، تكسو النمشات وجهه كأنها نجومٌ ضلّت طريقها إلى سماءٍ أكثر قسوة. وُلد في فقرٍ يلتهم الأحلام، لكنه احتفظ بعنادٍ يرفض الانكسار.
حين جمعهما القدر، لم يكن اللقاء عابرًا... بل كان شرارةً أشعلت ما لا يُطفأ.
تسلّل الفضول إلى حيث لا ينبغي، وتحوّل الخوف إلى انجذابٍ قاتل، حتى غدا كلٌ منهما سجنًا للآخر.
وحين يُمنح ذاك الرجل نعمة البصر أخيرًا...
لا يكون النور خلاصًا، بل بداية لعتمةٍ أشد.
فبعض الحقائق، حين تُرى، لا تُحتمل...
وبعض الوجوه، إن أُبصرت، لا يُفلت منها القلب حيًّا.
لم يُخلق الظلام ليُهزم... بل ليقع فيه من ظنّ أنه يرى.
وبين عينين لا تبصران، وقلبٍ لا ينجو... تبدأ الحكاية.
---
هذا أقرب لجو "شعر سوداوي أنيق"، مو مجرد دراما مراهقين متهاوشين. إذا تبين أزوده قسوة أو رومانسية أكثر، أقدر أخلّي القارئ يندم إنه فتح الرواية أصلاً.
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
بعد الأمل لم يتلقى سوى الخيبة ، الفرص الثانية لا يستحقها الجميع لقد تعلم ميلان درسه جيداً
اليكساندر رومانو رجل معقد جامد المشاعر لم يعد يشعر سوى بالفراغ ، ما يردعه عن قتل نفسه ثأر قديم
ان اجتمع قلبان جريحان فهل ستنزف جراحهما ام ستشفى ؟