"مذكرات مهووس " شبرين يا أعزائي : كل مابيني وبين ملكيتي شبرين ...، شبرٌ أحترق فيه وشبرٌ ليختنق بين خيوط شبكتي . . اسمي صهد . وذاك الرجل الذي يراني كل يوم من خلف الزجاج ..! يلقبونه بالعنكب . . في وسط تلك الغابات الهَريئه , تنسج تلك الأكادميه نسيج خيوطها الأبيض لتقيِّد حفنة من ذوي الهِمم ، بضع أجساد تلك الشباب والتي تسلب منهم وتنسج خيوطها حول أعناق المختارين واحداً تِلى الآخر ، تَصهَر عقولهم بصمت وتعيد تشكيلهم ككائنات حية لمسالخ بشريه بغريزتهم البدائيه فقط . . ما كان ل صَهَدْ سوى الحظ العاثر ، عندما أخيرا وقع زعيم رئاسة تلك الأكادميه بحفرة هوسه الملعون تماما... هو " العَنْكَبْ " . « أَقررتُ بِخطفك ... أو ربما لن أَعتبره خطفاً ...من يأخذ حقه...ليس بسارق .! أوليس .؟ » " الرواية نقية تماما " نشرت عام : 2025/8/3 'سبتمبر' جميع أفكار الرواية بجهدي وإفكاري الخاصة ، لا أقبل ورودها بأي مكان آخر .
More details