When You Become Mine

When You Become Mine

  • WpView
    Reads 93
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Apr 10, 2026
WpInfo
Fiction
Fantasy
في قلعةٍ غارقةٍ في الضباب، حيث الجدران تخفي أكثر مما تُظهر، تُجبر فتاة شابة على زواج لم تختاره، من رجل غامض لا تُفهم نواياه. بين أروقة فيكتورية باردة وأسرار تُهمَس في الليل، تبدأ حياتها الجديدة... لكنها تكتشف أن القلعة ليست مجرد بيت، بل عالم مليء بالأسرار المحرّمة، والأبواب التي لا يُسمح بفتحها. ومع مرور الأيام، يتحول الصمت بينهما إلى أسئلة، والأسئلة إلى خطر... فهل هو سجين مثلها داخل هذا القصر؟ أم أن الخطر الحقيقي هو الاقتراب منه أكثر؟ في مكان لا يرحم الفضول، تصبح الحقيقة أغلى من الحرية... وأخطر منها أيضاً.
All Rights Reserved
#4
لورد
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور
  • نور الصگر
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • عهد الامبراطور المجنون
  • الوريث الذي يحمي عائلته

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines