Arkalum

Arkalum

  • WpView
    Reads 76
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Apr 1, 2026
WpInfo
Fiction
Fantasy
"القرصان هو من يحاول العثور على حظه في البحر..." في عرض البحر، حيث تتعانق الأمواج مع السماء في صمت مهيب، وحيث ترى السفن نهايتها المحتومة بين الحطام والماء، اختار القراصنة البحر وطنًا لهم بدل اليابسة، كأنهم هربوا من مصيرٍ مكتوب على الأرض. ومن بين كل الحكايات التي وُلدت هناك، ظهرت أسطورة قديمة تُدعى خريطة أركلوم... خريطة لم تكن كاملة أبدًا، بل كانت مُجزأة ومبعثرة عبر البحار السبع، وكأنها ترفض أن تُمتلك بسهولة قيل إن من يجمعها كلها سيصل إلى "الحظ الحقيقي" كنز لا يُقاس بالذهب وهكذا، انطلق ملك القراصنة في رحلة جنونية، لا يعرف فيها التراجع، يجمع أجزاء الخريطة واحدًا تلو الآخر، حتى اكتملت بين يديه أخيرًا... لكن، في اللحظة التي ظن فيها أنه اقترب من الحقيقة، اختفى. لم يُعثر على سفينته... ولا على رجاله... ولا حتى على أثرٍ يدل أنه وُجد يومًا. وكأن البحر ابتلعه، واحتفظ بسرّه إلى الأبد...
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • I was reincarnated as the son of the stronge | لقد تجسدت كإبن الدوق الاقوى
  • في قبضة الرئيس التنفيذي لين
  • الوريث الذي يحمي عائلته
  • THE RULER OF THE SAND ||،حَـاكـِم الرّمـَال
  • عهد الامبراطور المجنون
  • فرصتي الاخيرة للنجاة
  • نور الصگر
  • تجسدت في جسد التوأم المهجور

حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.

More details
WpActionLinkContent Guidelines