We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
Shadows of obsession

Shadows of obsession

  • WpView
    Reads 10,996
  • WpVote
    Votes 1,443
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Jun 19, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Mystery
Action and Thriller
ماذا لو كانت كل حياته مجرد وهم؟! حين يتألم بصمت، وتنهش روحه قسوة وجبروت عائلته.. حين يُسحق تحت وطأة وجوهٍ تنكرت على هيئة عائلة.. حين يكتشف أن الظلال التي كانت تحيط به ما هي إلا عيونٌ بأمر من أشخاص يغفل عنهم. ​هو ليس كأمثاله، هو ضحية القدر.. حين يتحول الفقد إلى هوس، والهوس إلى سجن من حرير. ماذا يفعل ليعيش في بيئة لا تشبه صاحبها...؟
All Rights Reserved
#628
bromance
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • بين غمد السيوف
  •  الوجه الآخر للرحمة
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • بعد مرضها القاتل الانسة ياسمين تحل مكان حبه الاول
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • العطارين
  • ندبات الملا بابل
  • جنون الاربعيني
  • حجرة التهميش

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines