كفى . . . !

كفى . . . !

  • WpView
    Reads 136
  • WpVote
    Votes 16
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, May 18, 2026
"يقولون إن الوطن هو المكان الذي يفتقدك حين تغيب.. لكن ماذا لو كان هو المكان الذي يتمنى زوالك وأنت حاضر؟" في ليلةٍ لم تشبهها ليلة، وقف "ناروتو أوزوماكي" يشاهد رماد ذكرياته يتطاير مع ألسنة اللهب التي التهمت سقفه الوحيد. لم تكن النيران هي من طردته، بل كانت تلك الكلمات القاسية التي جردته من بشريته قبل أن تجرده من مأواه. بكرامةٍ مكلومة، قرر أن يضع حداً لكل شيء. نزع حامية جبينه، لا كرهًا في بلاده، بل حبًا في بقايا روحه التي كادت أن تنطفئ. دفن أحلامه تحت التراب، ورحل بصمتٍ لا يقطعه سوى وهن جسده المثقل بالأسرار. (كفى . . . !) صرخة مكتومة أطلقها في وجه عالمٍ يراه وحشاً، بينما كان هو الوحيد الذي يحترق ليحمي ملفاتهم من الضياع. رحلةٌ عن الفتى الذي نضج في ظلال الألم، وقرر أن يبني موطنه الخاص.. داخل نفسه. تبدأ هذه الحكاية من حيث انتهت وعود "وادي النهاية"، عندما أدرك ناروتو أن استعادة الآخرين لا تجوز قبل استعادة نفسه.
All Rights Reserved
#42
kakashi
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Sad life - NA JAEMIN
  • Bungou Stray Dogs Slums
  • 3:00am
  • ~▪هيجان ▪ frenzy ▪~ مكتمله
  • فراشة وحيدة (مكتملة)
  • قناع مزيف
  • Genshin impact AR | قينشن امباكت
  • Colonel's Property
  • ضائعٌ في الشتاء.
  • Another Version of You

~ الخروجُ مِن المنزل بعد فترةٍ طويلةٍ من الجلوس في داخله ، والاختباء تحت غطاء السرير في غرفةٍ مغلقةٍ ، وستاراتٍ سوداء بالكَاد يعبر الضوء من خلالها . نعم ! إن هذا شيءٌ صعبٌ جداً على شخصٍ عاشَ منعزِلَاً عن الحياة الخارجية ومن فيها لمدةٍ تزيد عن سنةٍ كاملة. ان تمشي بين أُنَاس طبيعيون يتصرفون بشكلٍ طبيعيّ ، ويتحدّثون بشكلٍ طبيعيّ ، والنظر إلى من حولك والتخيل انك يجب أن تبدو كشخص طبيعي يعيش مثلهم .. بينما أنت لست كذلك .. التمسكُ بشخصٍ والتعلق به لفترةٍ طويلة واعتباره أخاً لك لكن في النهاية التعرض للتّرك بسبب شيء فعلته وأنت خائف ، عدمُ الاهتمام وإشعارك بأنكِ عديمُ القيمة من الجميع، حتى والديك.. إنه مؤلم .. حقاً..

More details
WpActionLinkContent Guidelines